
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||



التمر والوقاية من السم والحسد
المصدر
:
ثمة أشياء تبدو في أعيننابسيطة متواضعة القيمة.. لكن تأملها بعين الحكمة يكشف لنا عن كنوز صحية ندوس عليهاونحن نمضي في طريقنا نحو المدنية المعاصرة.. مثقلين بالشحوم ومكتظين بالسكر وملبكينمعويا ومعنويا. ومن تلك الكنوز التي أغفلها بصر الإنسان ولم تغفلها بصيرة النبوة.. كنز التلبينة!!
وهي حساء يُعمل من ملعقتين من دقيق الشعير بنخالته ثم يضافلهما كوب من الماء، وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق، ثم يضاف كوب لبن وملعقة عسلنحل. سميت تلبينة تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها. وقد ذكرت السيدة عائشة رضيالله عنها أن النبي علية الصلاة والسلام أوصى بالتداوي والاستطباب بالتلبينة قائلا: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن" صحيح البخاري.
ومن المذهلحقا أن نرصد التطابق الدقيق بين ما ورد في فضل التلبينة على لسان نبي الرحمة وطبيبالإنسانية وما أظهرته التقارير العلمية الحديثة التي توصي بالعودة إلى تناول الشعيركغذاء يومي؛ لما له من أهمية بالغة للحفاظ على الصحة والتمتع بالعافية.
تخفض الكولسترول وتعالج القلب
أثبتت الدراساتالعلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكولسترول في الدم من خلالعدة عمليات حيوية، تتمثل فيما يلي:
أ. تتحد الألياف المنحلة الموجودة فيالشعير مع الكولسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم.
ب. ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض دسمة تمتص من القولون، وتتداخل معاستقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسبته في الدم.
ج. تحتوي حبوب الشعير علىمركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم، ورفع القدرة المناعيةللجسم مثل مادة "بتا جلوكان" B-Glucan والتي يعتبر وجودها ونسبتها في المادةالغذائية محددا لمدى أهميتها وقيمتها الغذائية.
د. تحتوي حبوب الشعير علىمشابهات فيتامينات "هاء" Tocotrienol التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليقالحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين "هاء" الذيطالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة.
وعلى هذا الن المزيد
الريجيم وحده لا يكفي لتحقيق الرشاقة المنشودة، بل لابد من ممارسة بعض أنواع الرياضة، ولكن مع الحرص والوعي لتجنب الأخطاء الشائعة التي يمكن أن تصيبك بالضرر والتي كثيراً ما يقع فيها الناس بغير قصد ، وقد حددها خبراء الصحة بسبعة أخطاء. من الممكن أن يقع فيها من يقومون باتباع ريجيم غذائي وهي:
1 الإفراط في ممارسة الرياضة:
يقول خبراء التغذية والنحافة.. إن التدريبات اليومية العنيفة يمكن أن ترهق الجسم، ولذلك ينصحون بمنح الجسم إجازة يوماً أو اثنين، كل أسبوع؛ للسماح له بالراحة، وأن يتعافى من جديد، وفى حالة ممارسة الرياضة في يوم ما بجهد كبير وبصورة عنيفة ينصح بأن يكون الجهد في اليوم التالي خفيفاً.
2 بدء اللعب دون إحماء:
ويضيف أطباء العلاج الطبيعي، أنه من الضروري القيام بالتسخين وفك العض
"الذهن لا يحيد عن مكانته الثابتة، إنما نحن الذين نصنع فيه جنةً من الجحيم، أو جحيماً من الجنة" / جون ميلتون
عالمنا هو العالم الذي اخترناه لنعيش فيه عن وعي أو عن غير وعي. إذا اخترنا السعادة، كنا سعداء، وإذا وقع اختيارنا على الشقاء، لم يكن نصيبنا سواه.
لأجل أن نسير في طريق النجاح، لابد من تحديد مطامحنا وأهدافنا، كي نبدأ العمل بعد ذلك، وينبغي أن نعي النتيجة التي نحصل عليها، وتكون لنا المرونة الكافية لخلق التغييرات في ذواتنا إلى أن نبلغ النجاح. ونظير هذا الأمر يصدق أيضاً على المعتقدات والأفكار. إذ يتوجب أن تعرفوا ما هي المعتقدات المفيدة في بلوغكم ما تصبون إليه من أهداف. أنها المعتقدات التي تأخذ بأيديكم إلى مطامحكم. وإن لم تكن أفكاركم من هذه الفئة فما عليكم إلاّ نبذها وتبنّي معتقدات جديدة. في ضوء ما مر بنا أعلاه يسجل انطواني رابينز سبعة أصول للنظام الفكري الذي يتمتع به الناجحون والمتفوقون، ويرى أن احتذاء هذا النموذج والإفادة من تجارب هؤلاء الأشخاص يؤهلنا لإنجاز أعمال كبيرة والوصول إلى نتائج باهرة.
الأصل الأول:
لا معلول من دون علة وغاية. فوراء كل حدث مصلحة قد تتضمن العديد من المنافع. ويجب التركيز حيال كل ظرف على جوانبه الإيجابية دون السلبية والخطوة الأولى لمثل هذا التغيير معرفة
*****
فشل
هل كان حقا ما خسرنا فادحا
الأمر لا يبدو حبيبي واضحا
ماذا خسرنا غير أيام مضت
من عمرنا فعلام تبقى سارحا
ببساطة قلها: فشلناو الهوى
ما كان في القلبين فعلا ناجحا
لم نتفق إلا على تعذيبنا
و الكيل أصبح في أساتا طافحا
قلها إذن وارحل فلا أمل لنا
أن نستمر و لا أراني طامحا










